الجمعة، ١٦ نوفمبر ٢٠٠٧

ماذا يريد اقباط المهجر

اثيرت قضية من القضايا الوجودة فى مصر -و كأن مصر ناقصة قضايا اصلا-وهى قضية اقباط المهجر

فمع مرور الوقت اصبح ظهورهم اقوى و صوتهم اعلى و للاسف فان بعض مسيحيو مصر يدعمونهم

و لكن كنت اريد ان اسال نفسى ...من هؤلاء و ماذا يريدون و هل لهم مصداقية

فعندما بحثت فى الامر و جدت الاتى

أسس المهندس مايكل منير منظمة أقباط الولايات المتحدة الأمريكية. والمهندس مايكل منير مصرى أمريكى و يرأس المنظمة حاليا. و الهدف من إنشاء الموقع هو أن يكون مصدر للتعريف و مكان لرصد و توثيق الاعتداءات المختلفة على حقوق الانسان للأقليات القبطية فى مصر

منظمة أقباط الولايات المتحدة هى مؤسسة غير ربحية مسجلة فى الولايات المتحدة بهدف العمل على تحسين وضع الأقباط (السكان المسيحيين الأصليين لمصر) داخل و خارج وطنهم

من الملاحظ ان مايكل منير هو الذى اسس و ايضا هو سبب شهرة المنظمة...فهو ايضا عضو بالكونجرس الامريكى بمعنى اصح فانه يستطيع ان يثير قضية الاقباط على الساحة الامريكية و هذا قد يحدث بالفعل و خاصة انهم يمسكون المساعدات الامريكية لمصر كاداة ضغط للحكومة لقبول مطالب المنظمة او بمعنى اصح السماح بدخول و زيادة نفوذهم فى مصر و عندما تقرأ بعض الجمل الذين يستخدمونهم مثل السكان المسيحيين الأصليين لمصر او مثلا من احد اهدافهم إصدار الكتب و المجلات و المقالات و النشرات لتكوين مجتمع قبطى قوى و متماسك حول العالم فان ذلك يعطيك انطباعين

اول انطباع بان هؤلاء مثل الجماعات التبشيرية الذين هدفهم هو نشر المسيحية و التنصير عن طريق الهجوم على الديانات الاخرى فكريا مثل الاسلام فى مصر

ثانى انطباع انهم مثل الصلبيين الذين اراده احتلال الشرق و اتخذوا من موضوع اضطهاد مسيحيين الشرق ذريعة لتبريرهم هجومهم على الشرق

قلت و سألت نفسى ماهى مطالبهم خاصة فى مصر...

ووجدت انها عبارة عن عشرين مطالب ...فى الحقيقة عندما قرأت هذه المطالب وجدت معظمها مضحك للغاية و ان دل على شئ دل على انهم لاتحدثوا الحكومة المصرية بل انهم يحدثون كوكب المريخ ...و بالطبع فى البداية قبل المطالب تكلموا على قرون من الاضطهاد و الذل الذى يمارس ضد المسحيين و كأن المسيحيين عددهم و لا يتعد 1% من سكان مصر بسبب الاضطهاد الممارس عليهم

اما مطالبهم فهى

إن الأقباط يطالبون بإلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق و الذى يعود إلى القرن التاسع عشر فمن غير المعقول أن نحتاج للحصول على موافقة رئيس الجمهورية للسماح لنا ببناء كنيسة أو حتى لإصلاح دورة المياه الخاصة بكنيسة فى حين أن بناء الجوامع في مصر ليس عليه أى قيود أو معوقات.

قد لديهم حق فى ذلك لكن الان اصبح الموضوع فى يد المحافظ لا لرئيس الجمهورية و اصبحت الاجراءات اسهل و ليست كما بالسابق ...لكن اريد ان اسالهم ماذا كان حال الكنائس قبل القرن التاسع عشر...هل كانوا ياخذون راى الخليفة فى ذلك !!!

الأقباط يطالبون بالمساواة فى بث البرامج الدينية الخاصة بهم من خلال وسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة. إن خمسة عشر مليونا من الأقباط يعيشون في مصر و يدفعون الضرائب التى تنفق منها الدولة على الإذاعة والتليفزيون و بالتالى فمن حقهم أن يخصص لهم وقت للبث من خلال هذه الوسائل

اولا الضرائب لم تعد تتجه الى التليفزيون و اصبحت الاذاعة و التليفزيون ذو اكتفاء ذاتى معظمها من الدعاية و الاعلانات و بالتالى فان الحديث عن الضرائب حدبث غير مجدى

ثانيا لماذا لا تقومون انتم بانشاء محطة فضائية و خاصة ان من السهولة امتلاك ريسيفر و طبق دش

يطالب الأقباط باستعادة أراضى الأوقاف المسيحية و التى كان العائد من أرباحها يستخدم لإعانة الفقراء من الأقباط. إن وزارة الأوقاف الإسلامية تضع يدها على هذه الأوقاف المسيحية بالرغم من صدور حكم قضائى بإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين و هم الأقباط

هنا بدا الضحك

انتم منظمة لها فروع و اهداف شبه عالمية ...لماذا تضعون هذا الامر-ان كان كلامكم صحيح-ضمن اهدافكم و طموحاتكم....ان العقول الكبيرة تناقش الافكار لا الاحداث

يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف و اغتصاب الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين و ذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام، و هناك تقارير تؤكد أن ذلك كله يحدث تحت حماية البوليس المصرى للخاطفين.

اين الدليل و اين التقارير التى تؤكد ذلك .....المشكلة انكم تقولون ان ما يقرب من نصف مليون فتاه تجبر على الاسلام هل هذا معقول ....و لو فرضنا ان كلامكم صحيح فمعنى ذلك ان فى خلال اقل من عشر سنوات لن تجدوا فتاه على المسيحية هذه نقطة

النقطة الاخرى ان الاسلام لا يقبل الاجبار –لا اكراه فى الدين- وبالتالى فلا يوجد تشريع اسلامى لهذا الامر

الأقباط يطالبون بحرية العقيدة لكل المواطنين المصريين و يتضمن ذلك حرية تغيير الديانة. فالمسيحى يجد كل الترحيب و التشجيع للتحول إلى الإسلام و بالتالى فالمسلم يجب أن يكون لديه الحرية فى التحول إلى المسيحية إن أراد ذلك و لكن عادة ما يتعرض من يريد التحول إلى المسيحية للسجن و التعذيب.

اسال سؤال

هل محمد حجازى-الذى تحول الى المسيحية- تعرض للسجن و التعذيب

و السؤال الاخر اين د \وفاء قسطنطين التى تحولت الى الاسلام

اما عن موضوع القبول و الرفض ..فهذا موضوع فكاهى..هل تريدون ان نفرح و نبارك عندما يتحول مسلم الى مسيحيى و هل ستفعلون الشئ اذا حدث عكس ذلك

يطالب الأقباط برفع خانة الديانة من البطاقات الشخصية و استمارات طلب الوظائف حتى لا تستخدم الديانة كأساس للتمييز ضد الأقباط

يطالب الأقباط بمراجعة المناهج الدراسية و التأكد من خلوها من الإساءة إلى المسيحية و المسيحيين بل بالأحرى أن تحث الطلاب على قبول و احترام الآخر. كما نوصى بإدخال مواد إلزامية فى المدارس الحكومية لتعليم حقوق الإنسان

لا افهم لماذا انتم مفتنون و بشده على الاضطهاد و التمييز...للعلم الاسلام يرفض الاضطهاد بشده ويرفض التمييز...ثم انا مستغرب من موضوع التمييز فى الوظائف كلام لا اساس له و لادليل عليه اصلا ...عموما اريد ان اسال سؤال مل نسبة البطالة لدى المسيحيين فى مصر و هل هى اقل من نسبة البطالة عندنا

يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين و نعتهم بالكفار مما يخلق جوا من التعصب يسهل أن تتزايد فيه أعمال العنف ضد المسيحيين. و يجب على وسائل الأعلام أيضا أن تسمح بإذاعة برامج قبطية.

كالعادة كلام بدون اساس و نفس المطلب الثانى لكنهم تريدون الترسيل ليس اكثر

يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضدهم في التعيين في الوظائف و كذلك في الترقيات فمن النادر أن يعين المسيحي في وظيفة حيوية كوزير أو مسئول حكومى. و فى الوقت الحالى لا يوجد في مصر أى مسيحى يعمل كمحافظ أو رئيس مدينة أو رتبة عالية فى البوليس أو عميد لكلية.

كلام مرسل ..كلام بلا اساس ..كلام غير صحيح بالمرة

و الدليل فى ماجد جورج و بطرس غالى و بطرس بطرس غالى

طالب الأقباط بإنهاء التمييز ضد الطلبة المسيحيين في القبول فى المدارس التى تتحكم فيها الدولة. عدد قليل جدا من المسيحيين يسمح لهم بالالتحاق بكلية الشرطة و الكليات العسكرية. و عدد قليل جدا آخر من المسيحيين يسمح لهم بشغل وظائف المدرسين المساعدين فى كليات الطب و الصيدلة و الهندسة و كل كليات القمة.

كالعادة كلام غريب جدا...هم لم يعرفوا ان التعيين فى الجامعات حسب الترييب على الدفعة ولا ماذا

اعتقد انهم يعلموا و لكنهم يريدون اثارة ما هو اقوى من الفتنة

يطالب الأقباط الحكومة المصرية بالجدية فى القبض على قتلة الأقباط و بالحزم فى توقيع أقصى العقوبة القانونية عليهم و أيضا بدفع التعويضات المناسبة لضحايا هذه الجرائم. فنحن نجد أن قاتل الأقباط لا توقع عليه العقوبة التى توقع على قاتل المسلم - حتى أن الإرهابى هريدى الذى قتل ثلاثة عشرة من المسيحيين من بينهم أطفال فى صنبو عام 1992 لم توقع عليه حتى عقوبة جريمة القتل العادية جزاء جريمته البشعة.

يطالب الأقباط بإصدار أوامر فورية لإعادة بناء قرية كفر دميان التى أحرقها المتطرفين الإسلاميين فى سنة 1996 و أن يكون ذلك على نفقة الدولة

اسلوب فتح الملفات القديمة ..ولم لا فلم يعد لديهم شئ يقنعوا بها الشعب المصرى

طالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى و نقترح حصر بعض المناطق للمرشحين الأقباط فقط. إن الممارسات المستمرة لاستبعاد الأقباط و إقصائهم عن السياسة يجب أن يتوقف. و نعتبر الحزب الوطنى الحاكم قد أخفق بعدم وضعه أى قبطى على قوائم مرشحيه للبرلمان.

هذا الكلام لايدل الا على شئ واحد ...انهم يريدون فصل نسيج الشعب المصرى مثلما يحدث فى العراق...فهذه الدوائر للسنة و الاخرى للشيعة و هذا للاكراد و هكذا

ثم هل الدولة منعت من ترشيح المسيحيين فى مصر...انهم تبحثون عن شماعة تعلقون بها اخطائكم وفشلكم

يطالب الأقباط بمعاملتهم باحترام و الحفاظ على كرامتهم داخل أقسام البوليس و كذلك فيما تتضمنه عظات مشايخ المسلمين فى الجوامع حيث أنه ليس هناك ما يبرر تحقير إنسان لمجرد اختلافه فى الدين.

يطالب الأقباط بوضع نهاية للتمييز الدينى ضدهم و الذى ينتشر على كافة المستويات فى نظام التعليم المصرى بدءا من عملية توظيف المدرسين و الأساتذة ووصولا إلى الممارسات الظالمة فى وضع درجات الطلبة المسيحيين.

هل القسيس اذا دخل الى قسم بوليس يهان ...هل قال اى قسيس فى مصر انه شعر بالاهانة داخل الاقسام البوليسية

هل حالات التعذيب و الاهانة التى تحدث داخل الاقسام تحدث للمسيحيين فقط

هل عذب مسيحي لمجرد انه مسيحى

اما عن موضوع درجات الطلبة اريد ان اسال سؤال..الايوجد مدرسون ميسحيون فى المدارس ... هل سمعنا شكوى من الطلبة او المدرسين المسحيين عن وضع درجات ظلما

الا تفقهون بعد...

هذا نموذج من مطالبهم

و من يلاحظ انهم يتحدثون الى شعب اخر ..دولة اخرى

بل فى الواقع انهم لايكرون المسلمين فقط بل يكرون الاسلام

و من يريد دليلا يدخل الى منتدى اقباط المهجر و سوف يشعر بانها مثل البالتوك للنصارى او منتديات الملحدين و الادينيين فى هجومهم الشديد على الاسلام ونبينا محمد "صلى الله وعليه وسلم"

و كل ذلك تحت سمع و بصر مشرفين المنتدى

على العموم فان الاعيبهم مكشوفة ..و انهم فاقدوا المصداقية ليس من جانبنا فقط بل من الاخوة المسيحين ايضا

هناك تعليقان (٢):

طيف بدر يقول...

مجموعة من المرضى و المعتوهين
مبدأهم : اكذب ففي الكذب بركة
http://alayasser.maktoobblog.com

Mohamed Mankola يقول...

لكن المشكلة فى التضخيم الاعلامى

عموما شكرا على مرورك العطر